النويري
492
نهاية الأرب في فنون الأدب
أبى بكر محمد بن أيوب - على دمشق 260 ذكر القبض على الملك الصالح نجم الدين أيوب واعتقاله بقلعة الكرك 263 ذكر إطلاق الملك الصالح من الاعتقال بالكرك ، وما كان من أمره إلى أن ملك الديار المصرية 265 ذكر سلطنة الملك الصالح نجم الدين أيوب بالديار المصرية وهو السلطان الثامن من ملوك الدولة الأيوبية بالديار المصرية 267 ذكر عود الملك الناصر داود إلى الكرك 268 ذكر عدة حوادث وقعت في سنة سبع وثلاثين وستمائة خلاف ما قدمناه 271 ذكر مسير الملك الصالح إسماعيل صاحب دمشق منها لقصد الديار المصرية ، وقتاله الملك الناصر صاحب الكرك وعوده إلى دمشق 277 ذكر تسليم صفد وغيرها للفرنج وما فعله الشيخ عز الدين بن عبد السلام - بسبب ذلك - وما اتفق له مع الملك الصّالح 278 ذكر صرف قاضى القضاة شرف الدين بن عين الدولة عن القضاء بمصر والوجه القبلي ، وتفويض ذلك لقاضي القضاة بدر الدين السّنجارى 282 ذكر وفاة قاضى القضاة شرف الدين بن عين الدولة ، وشىء من أخباره 282 ذكر وصول شيخ الإسلام عبد العزيز بن عبد السلام - إلى الديار المصرية ، وما اتفق له بعد خروجه من الشام إلى أن وصل ، وتفويض القضاء بمصر والخطابة بها - وغير ذلك - إليه ، وما فعله ، وعزله نفسه 294 ذكر الاتفاق والاختلاف بين الملكين الصالحين : نجم الدين أيوب صاحب مصر ، وعماد الدين إسماعيل صاحب دمشق 302 ذكر الواقعة الكائنة بين عسكر مصر - ومن معه من الخوارزمية - وبين عسكر الشام - ومن شايعهم من الفرنج - وانهزام الفرنج وعسكر الشام ، على غزه 305 ذكر وفاة الملك المظفر تقى الدين محمود صاحب حماه وملك ولده المنصور 308 ذكر استيلاء الملك الصالح نجم الدين أيوب على دمشق وأخذها من عمه الملك الصالح إسماعيل ، وعود الصالح إسماعيل إلى بعلبك وما معها 310 ذكر وفاة الأمير الصاحب معين الدين 314 ذكر محاصرة الملك الصالح إسماعيل صاحب بعلبك دمشق ، وما حصل بها من الغلاء